الكرم والجود للبرجلاني
Printed page ٣١
٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَرْنِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ بَابَنُوسَ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ , كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَتِ:
الْقُرْآنُ , ثُمَّ قَالَتْ: أَتَقْرَأُونَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قُلْنَا: نَعَمْ , قَالَتْ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنون:
١] حَتَّى بَلَغَتْ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ [المعارج: ٣٤] قَالَتْ: كَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ