Skip to content

الكرم والجود للبرجلاني العبد المسلم يحسن خلقه حتى يدخله حسن خلقه الجنة , وإنه ليسيء خلقه حتى يدخله سوء خلقه

الكرم والجود للبرجلاني

البرجلاني

Printed page ٣٨

١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: قَامَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يُصَلِّي , فَجَعَلَ يَبْكِي وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ حَسَّنْتَ خَلْقِي , فَحَسِّنْ خُلْقِي , حَتَّى أَصْبَحَ , قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ , مَا كَانَ دُعَاؤُكَ اللَّيْلَةَ إِلَّا فِي حُسْنِ الْخُلُقِ , فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّرْدَاءِ , إِنَّ

الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ يُحَسِّنُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ حُسْنُ خُلُقِهِ الْجَنَّةَ , وَإِنَّهُ لَيُسِيءُ خُلُقَهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ سُوءُ خُلُقِهِ

النَّارَ