Skip to content

دروس الشيخ عائض القرني

عائض القرني

Printed page ١٣٦/ ١١

حكم مشابهة الرسول ﷺ في اسمه وكنيته

السؤال

إذا تسمى المسلم باسم رسول الله ﷺ وتكنى بكنيته، فما هو الحكم؟

الجواب

وهناك يقول ﷺ: ﴿تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي﴾ حديث عارضه يقول: ﴿من أباح اسمي ومن حرم كنيتي﴾ أو كما قال ﷺ، وأهل العلم على ثلاثة مشارب في هذا:

منهم من منع التسمي والتكني مطلقاً، ومنهم من أجازهما بعد وفاة الرسول ﷺ، ومنهم من قال بجواز أحدهما إما الكنية أو الاسم.

والصحيح أنه لا بأس بها إن شاء الله بعد وفاته ﷺ، فإن الذي يعرف من قرائن النهي أن الرسول ﷺ، كان يمشي حول مقبرة بقيع الغرقد، فنادى رجل: يا أبا القاسم، فالتفت ﷺ، فقال: أريد فلاناً ولا أريدك يا رسول الله، فقال: ﴿تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي﴾.

فلما مات ﵊، فلنا في الظاهر أن نتسمى باسمه ونتكنى بكنيته، ووجد هذا في علماء الأمة، فـ محمد بن أبي بكر الصديق كنيته أبو القاسم والقاسم بن محمد ومحمد بن القاسم، هؤلاء من ذرية محمد بن أبي بكر وغيرهم كثير من علماء ومجاهدي الإسلام.