دروس للشيخ محمد المنجد
حكم التبرك بآثار النبي ﷺ وشروطه
وعن أنس ﵁ -وروى هذا الحديث مسلم - قال: (لقد رأيت رسول الله والحلاق يحلقه، وأطاف به أصحابه -أي: داروا حول الرسول والحلاق يحلق الرأس- فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل).
ما تقع شعرة من الحلق إلا وجاءت في يد رجل، لا يتركونها تقع على الأرض.
أيها الإخوة! آثار رسول الله ﷺ ذهبت، هذه الآثار كانت عندما كان الرسول ﷺ حياً، أو ما بقي منها مع الصحابة بعد موته، لكن الآن آثاره ﷺ فقدت، ويصعب نسبتها إليه ﵇، أي: بعض الناس يقولون: في تركيا هناك شعرة وسيف، لكن ليس بمؤكد نسبتها له ﷺ، فلذلك لا يجوز التبرك بشيء منها بعد موته، مادمنا غير متأكدين من أنها له ﵊.
شرط التبرك، التبرك هذا خاص بالرسول ﷺ فقط، لا يجوز التبرك بأي أثر من الآثار إلا أثر الرسول ﷺ إذا كانت نسبته إلى الرسول صحيحة، فلابد أن تكون نسبة الأثر إلى الرسول ﷺ صحيحة، حتى يجوز التبرك به.