Skip to content

دروس للشيخ محمد المنجد بغض من يبغضه صلى الله عليه وسلم

دروس للشيخ محمد المنجد

محمد صالح المنجد

Printed page ١٥٦/ ١٣

بغض من يبغضه ﷺ

كذلك أيها الإخوة: من محبة الرسول ﷺ بغض من أبغضه ﵇، سواء كان الرسول ﷺ أبغض شخصاً، فنحن نبغض هذا الشخص؛ لأن الرسول أبغضه، أو أن رجلاً من الناس أبغض الرسول ﷺ، فنحن نبغض هذا الرجل؛ لأنه يكره الرسول، بل إن كره الرسول ﷺ كفرٌ.

ولذلك أيها الإخوة! من الردة عن الإسلام سب الرسول ﷺ، والحد هو القتل، تصور لو أن إنساناً سب رسول الله ﷺ حكمه في الشرع أن يقتل، أن يجز عنقه، وابن تيمية ﵀ له كتاب عظيم القدر، جليل الشأن، في هذه المسألة: الصارم المسلول على شاتم الرسول، يوضح فيه بالأدلة القاطعة أن من سب الرسول ﷺ يقتل مباشرة، لابد أن يقتل.

وانظر معي إلى هذا الرجل من الصحابة عبد الله بن عبد الله بن أبي، عبد الله بن أبي هذا كان رأس النفاق، كان له ولد اسمه عبد الله أيضاً، كان من فضلاء الصحابة، عبد الله بن أبي الأب المنافق كان يكره الرسول ويبغضه بغضاً شديداً ويعاديه، ماذا قال الولد للرسول ﷺ، قال: يا رسول الله! لو شئت لأتيتك برأسه -أقطع رأس أبي وآتي به إليك- من الذي يفعل هذا ويقدم على هذا العمل؟ إنها المحبة التي وقرت في نفس هذا الصحابي.

كذلك من الأشياء التي أحبها رسول الله ﷺ أعمال ينبغي أن نحبها نحن ونواظب عليها، فمثلاً يقول ﵊ في الحديث الحسن: (من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ في المصحف) في صحيح الجامع.