دروس للشيخ مصطفى العدوي
Printed page ٥٣/ ٤
تفسير قوله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم)
بعد هذا التمهيد الذي يؤخذ منه فقه للدعاء، جاء قولنا: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:٦].
فقدمنا الدعاء الذي هو: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:٦] بحمد الله: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة:٢].
وبالثناء على الله: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة:٣].
وبتمجيد الله: ﴿مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:٤].
وبسؤال الله العون، ثم بعد ذلك ندعو.