Skip to content

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني الرد على من استدل بقصة هارون على ترك الكلام في التوحيد بحجة عدم التفريق

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

أبو إسحق الحويني

Printed page ٤٤/ ٨

الرد على من استدل بقصة هارون على ترك الكلام في التوحيد بحجة عدم التفريق

وفي مقدمة هذه الآية ما يدل على أن هارون ﵇ أنكر عليهم قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾ [طه:٩٠].

ومما يدل على أنه أنكر ما قاله ﵎ في سورة الأعراف: ﴿قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ [الأعراف:١٥٠] فلماذا يقتلونه إذا كان ساكتاً لم يتكلم؟ إنما كادوا يقتلونه لأنه أنكر عليهم، فكادوا أن يقتلوه، ﴿إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي﴾ [الأعراف:١٥٠].

ثم هل يليق بنبي أرسله الله ﵎ ليعلم الناس توحيده أن يراهم يعبدون عجلاً ثم يسكت حتى لا يتفرقوا؟!