Skip to content

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني الداعية إلى الله لا يتخلى عن دعوته مهما اشتدت الصعاب

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

أبو إسحق الحويني

Printed page ١٤٣/ ٢٩

الداعية إلى الله لا يتخلى عن دعوته مهما اشتدت الصعاب

السؤال

هل يستفاد من قصة الغلام ورجوعه إلى الملك أن ذلك موافق لقوله تعالى:: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ﴾ [الأنفال:١٥].

الجواب

هذه الفائدة محتملة؛ لكن قد يكون التقدم مصيبة على المسلمين ويكون الرجوع والتقهقر والانسحاب باباً من أبواب النصر (فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ) المقصود: ألا تفر الفرار الكامل فيمكن أن تناور، ترجع إلى الخلف خطوة وتتقدم خطوات، أو ترجع خطوات لتتقدم خطوة، هذا كله من تكتيك الحر كما يقال ومع ذلك: هذه فائدة محتملة -جزاك الله خيراً- أن الرجل الذي يدعو إلى الله ﵎ لا ينبغي له أن يولي الأدبار، بمعنى: ينكث ويترك دعوته ويتخلى عن أدائها.

والقصة فيها فوائد أكثر من ذلك، لكن الوقت ضيق.