Skip to content

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني ذكر القدح في الأشخاص يكون حسب المصلحة

دروس للشيخ أبي إسحاق الحويني

أبو إسحق الحويني

Printed page ١٢٥/ ١٦

ذكر القدح في الأشخاص يكون حسب المصلحة

السؤال

هل يجوز أن يسمى الرجل بما فيه من العيب والقدح؟

الجواب

تسمية الرجل والإخبار بما فيه كان النبي ﷺ يراعي المصلحة فيما يقول، فأحياناً يقول: (ما بال أقوم) في موضع، ويصرح في موضع آخر، إذا كان يستلزم النصيحة المحضة والتحذير لا مانع من التصريح، وقد صرح النبي ﷺ في الحديث الصحيح -والحديث في الصحيحين- لما جاءته فاطمة بنت قيس تخبر النبي ﷺ عن معاوية بن أبي سفيان وأبي جهم أنهما خطباها فقال: (أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه) فإذا كان هذا في شأن امرأة، ولم يخفي عنها النبي ﷺ بما يعلمه في معاوية بن أبي سفيان وفي أبي جهم، فمصلحة الأمة المسلمة لاسيما مع كثرة الشر يستدعي أن يصرح الإنسان بالتحذير من هؤلاء الناس، لاسيما والفتنة تأتينا من طريقهم، وهم يمكنون من الصحف الرسمية وغير الرسمية، ومن وسائل الإعلام، فإذا علم المسلم أن هذا إنما يأتيه من ورائه دخن كان على حذر منه.