Skip to content

قصة موسى والخضر

أبو إسحق الحويني

Printed page ٣/ ٩

العلم اللدني بين الفريقين

قال تعالى: ﴿فَوَجَدَا عَبْدًا﴾ [الكهف:٦٥] (عبداً) تنكير للتعظيم، أي: أنه ليس كأي عبد ﴿مِنْ عِبَادِنَا﴾ [الكهف:٦٥] هنا (نا) الإضافة للتشريف للخضر حيث أضافه الله ﷿ لنفسه، وكان أحد العباد يقول لربه ﷿: كفاني فخراً أن تكون لي ربا وكفاني عزاً أن أكون لك عبداً ﴿آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ [الكهف:٦٥] الرحمة النبوة ﴿وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا﴾ [الكهف:٦٥] هنا أيضاً مرقت الصوفية الذين يقولون: بالعلم اللدني ويحتجون بهذه الآية.