الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات
Printed page ١/ ٦٢٧
المطلب الأول: صورة المسألة وتحرير محل الشذوذ:
التطوّع في اللغة: (ما تبرّعت به ممّا لا يلزمك فريضته) (١)، كما قال الله: ﴿وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾ (٢)، وكقوله: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ﴾ (٣)، والتطوع في الاصطلاح: (اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجبات) (٤).
أما الاضطجاع في اللغة: فهو افتعال من الضجوع (٥)، وأصل تركيب الكلمة من الضاد والجيم والعين وهو (يدل على لصوق بالأرض على جنب) (٦)، (واضطجع: نام وقيل: استلقى ووضع جنبه بالأرض) (٧)، (وكل شيء خفضته فقد أضجعته) (٨).
والاضطجاع في الاصطلاح: (أن ينام واضعاً جنبه على الأرض) (٩)، والاضطجاع في السجود: ألا يتجافى فيه؛ بحيث يتضامّ ويلصق صدره بالأرض (١٠).