السُّبحة في اللغة: (خَرَزات يُسَبَّح بعددها) (١)، قاله الخليل (ت ١٧٠)، ولم يشر إلى عدم عربيّتها (٢)، وبنحوه قال الفارابي والجوهري وابن سيده (٣) وغيرهم، قال الفيومي: (وهو يقتضي كونها عربية) (٤)، وقال الأزهري (ت ٣٧٠): (ويقال لهذه الخَرَزات الّتي يَعُدُّ بها المُسَبِّحُ تَسْبِيحَه: السُّبْحَة، وهي كلمة مولّدة) (٥)، هكذا قال، والخيط الذي يجمع الخرز يسمّى: النِّظَام (٦).
و اشتقاق السُّبحة من التسبيح وهو الذكر ب (سبحان الله)، وفي اللفظ تغليب له، (وقد يطلق التسبيح على غيره من أنواع الذكر مجازاً، كالتحميد والتمجيد وغيرهما. وقد يطلق على صلاة التطوع والنافلة. ويقال أيضاً للذكر ولصلاة النافلة: سُبحة. يقال: قضيت سبحتي … وإنما خصت