- أن في الحديث أمر بالصلاة على النبي ﷺ والأصل فيه الوجوب (١)، ويتأيد ذلك:
- بما جاء عن ابن مسعود ﵁ قال: (يتشهد الرجل، ثم يصلي على النبي ﷺ ثم يدعو لنفسه) (٢)، قال ابن حجر: (وأصح ما ورد في ذلك عن الصحابة والتابعين ما أخرجه الحاكم بسند قوي عن ابن مسعود … وهذا أقوى شيء يحتج به للشافعي) (٣)، و (فيه دلالة على وجوبها ومحلها) (٤).
- ويقوّي ذلك حديث عائشة في وتره ﷺ وفيه: «فيصلي التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله، ويحمده ويدعو ربه ويصلي على نبيه» (٥)، مع قوله ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي» (٦).