وهذا هو تحرير محل الشذوذ، وتبيين محل النزاع في المسألة:
١. قال ابن عبدالبر: (أجمع العلماء على أن الصلاة على النبي ﵇ فرض واجب على كل مسلم لقول الله: ﷿ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾(١)، ثم اختلفوا متى تجب ومتى وقتها وموضعها) (٢).
٢. … ويقابله ماحكاه الطبري أن: (الأمر الذي أمر الله به -جل ثناؤه- من الصلاة على النبي ﷺ في كتابه بمعنى الندب، لإجماع جميع المتقدمين والمتأخرين من علماء الأمة، على أن ذلك غير لازم فرضاً أحداً) (٣)، ولعلّ محل الإجماع في كلام الطبري: (فيما زاد على مرَّة) (٤).
٣. ونُقل الإجماع على أنها واجبة على الجملة غير محددة بزمن (٥)،