Skip to content

الآراء الفقهية المعاصرة المحكوم عليها بالشذوذ في العبادات

علي الرميحي

Printed page ١/ ٢٣٧

وأجيب عن ذلك:

- بأن من خالف ابن عباس أكثر، وفيهم إمامان: عمر، و علي ﵃، ومعهم ظاهر الخبر، كما ذكر البيهقي (١)، وكما قال ابن القيم عن أقوال الخلفاء الراشدين: (وإن كان أكثرهم في شق فالصواب فيه أغلب) (٢).

ويمكن مناقشة هذا الجواب:

- بأنه لاشك في تقوية قول الصحابي بالكثرة، أو باعتماده على حديث فيه ضعف، أو بكون القائل أحد الخلفاء الأربعة (٣)، فهذا من القرائن والمرجحات، لكنه ليس بدليل مستقل، إذا عُلم ذلك فإنه ينبغي المقارنة بين القرائن التي عند الفريقين ثم الترجيح بعد ذلك.

المسألة الثانية: أدلة القائلين بجواز قراءة الجنب للقرآن:

استدل أصحاب هذا القول بأدلة منها:

١/ حديث عائشة ﵂ قالت: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل