Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (وإذا الجحيم سعرت)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ٢١/ ١٤

تفسير قوله تعالى: (وإذا الجحيم سعرت)

قال تعالى: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾ [التكوير:١٢] ، الجحيم هي: النار، وسُمِيَّت بذلك لِبُعدِ قعرها، وظُلْمَة مرآها، نسأل الله أن ينجينا وإياكم منها.

تُسَعَّر أي: تُوْقَد، وما وَقُودُها الذي توقَد به؟

وَقُودُها الذي توقَد به قال الله تعالى عنه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ﴾ [التحريم:٦] بدلاً من أن يؤتَى بالحطب والورق، يكون الوقودَ الناسُ -أي: الكفار-، والحجارة: حجارةٌ من نار عظيمة شديدة الاشتعال والحرارة، هذا تسعير جهنم.