Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٩/ ٦

تفسير قوله تعالى: (ثم أماته فأقبره)

ثم قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَمَاتَهُ فَأَقْبَرَهُ﴾ [عبس:٢١] والموت مفارقة الروح للبدن، (وأقبره) أي: جعله في قبره، أي: مدفوناً ستراً عليه وإكراماً واحتراماً؛ لأن البشر لو كانوا إذا ماتوا كسائر الميتات، جثثاً ترمى في الزبائل لكان في ذلك إهانة عظيمة للميت ولأهل الميت، لكن من نعمة الله ﷾ أن شرع لعباده هذا الدفن، ولهذا قال ابن عباس ﵄ في قوله تعالى: ﴿فَأَقْبَرَهُ﴾ [عبس:٢١] قال: [أكرمه بدفنه] .