لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٨٤/ ١٠
تفسير قوله تعالى: (ونبئهم أن الماء قسمة بينهم)
قال تعالى: ﴿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ﴾ [القمر:٢٨] أخبرهم أن الماء قسمة بينهم، كلٌ له شرب وللناقة شرب، ولهذا قال: ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ﴾ [القمر:٢٨] أي: كل شربٍ يحضره من يستحقه إما الناقة وإما هم، وبقوا على هذا لكن لم يستمروا، ما استمروا على ذلك.