لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٦٢/ ٥
تفسير قوله تعالى: (قل تربصوا فإني معكم من المتربصين)
قال تعالى: ﴿قُلْ﴾ [الطور:٣١] في جوابهم ﴿تَرَبَّصُوا﴾ [الطور:٣١] والأمر هنا للتهديد والتحدي، أي: تربصوا بهذا الشاعر ريب المنون، وانظروا هل يموت وتموت دعوته، أم أنكم أنتم تموتون وتموت معارضتكم؟ إذاً (تربصوا) فعل الأمر للتحدي والتهديد أيضاً، ﴿فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور:٣١] أي: فأنا منتظر أيضاً، انتظروا أنتم وأنا أنتظر لمن تكون العاقبة، وصارت العاقبة -والحمد لله- للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.
﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ [الطور:٣١] .