Skip to content

لقاء الباب المفتوح تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)

لقاء الباب المفتوح

ابن عثيمين

Printed page ١٣٩/ ٧

تفسير قوله تعالى: (إنما توعدون لصادق)

المُقْسَم عليه: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ﴾ [الذاريات:٥] : أي: ما وعدكم الله تعالى فهو وعد صادق، والصادق هو: المطابق للواقع؛ وذلك لأن الخبر نوعان: نوع يخالف الواقع، وهذا يسمى: كذباً.

ونوع يطابق الواقع، وهذا يسمى: صدقاً، سواء كان المخبر عنه ماضياً أو مستقبلاً.

فأقسم الله ﷿ بهذه المخلوقات العظيمة على أن ما يوعَد صادق، فلابد أن يقع، إذا وقع ما نوعَد وهو: البعث يوم القيامة يتلوه الجزاء.