لقاء الباب المفتوح
Printed page ١٠٨/ ٧
تفسير قوله تعالى: (في أي صورة ما شاء ركبك)
قال تعالى: ﴿فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾ [الانفطار:٨] أي: أن الله ركبك في أي صورة شاء, من الناس من هو جميل، ومنهم من هو قبيح، ومنهم المتوسط, ومنهم الأبيض، ومنهم الأحمر، ومنهم الأسود، ومنهم ما بين ذلك, أي صورة يركبك الله ﷿ على حسب مشيئته, ولكنه ﷿ شاء للإنسان أن تكون صورته أحسن الصور.