Skip to content

العباب الزاخر

الصغاني

Printed page ١/ ٤٢٦

وقال غيره: الزُّفَّةُ - بالضم -: الزُّمْرَةُ، ومنها حديث النبي ﷺ أنه صنع طعاماً في تزويج فاطمة ﵂ وقال لبلالٍ ﵁: أدخلِ الناس عَلَيَّ زُفَّةً زُفَّةً. أي زُمْرَةً بعد زمرة.

والمِزَفَّةُ: المِحَفَّة التي تُزَفُّ فيها العروس.

وقال ابن عباد: الأزَفُّ والزِّفّانيُّ: السريع.

وقال غيره: زَفَّ البرق: لمع.

والزِّفُّ - بالكسر -: صغار ريش النعام والطائر. وقال ابن دريد: الزِّفُّ ريشٌ صِغار كالزغب تحت الريش الكثيف، قال: وقال بعض أهل اللغة: لا يكون الزِّفُّ إلا للنعام.

وقال غيره: يقال هَيْقٌ أزَفُّ بَيِّنُ الزَّفَفِ: أي ذو زِفٍّ مُلتفٍّ.

وأزْفَفْتُ العروس: مثل زَفَفْتُها.

وأزَفَّ البعير: حمله على الزَّفِيْفِ.

وقرأ الأعمش:) فأقْبَلُوا إليه يُزِفُّون (بضم الياء، ومعناه يجيئون على هيئة الزَّفِيْفِ بمنزلة المَزْفُوْفَةِ على هذه الحال.

وقال الفرّاءُ: زَفَّ وأزَفَّ بمعنىً.

وقال ابن عبّاد: أُزِفَّتِ العروس: مثل زُفَّتْ.

وقال الليث: الزَّفْزَفَةُ تحريك الريح الحشيش وصوتها فيه، قال العجّاج:

تَسْمَعُ للحلي إذا ما وَسْوَسا ... والتَجَّ في أجيادِها وأجْرَسا

زَفْزَفَةَ الريح الحصاد اليَبَسا

وقال ابن عباد: الزَّفْزَفَةُ شدة الجري. وقال غيره: الزَّفْزَفَةُ من سير الإبل: فوق الخَبَب، قال أمرؤ القيس:

لَمّا ركبنا رَفَعْناهُنَّ زَفْزَفَةً ... حتى احتوينا سَوَاماً ثم أربابَهْ

وقال ابن دريد: يقال سَمِعتُ زَفْزَفَةَ الموكب: إذا سمعت هَزِيْزَه. وفي حديث النبي ﷺ أنه قال: مالك يا أُمَّ السائبِ أو يا أُمَّ المُسَيَّبِ تُزَفْزَفِيْنَ؟ قالت: الحِمى لا بارك الله فيها، فقال: لا تسبي الحُمّى فإنها تُذهب خطايا بني آدم كما يُذْهِبُ الكِيْرُ خَبَثَ الحديد. أي تُرْعَدِيْنَ، وإن رُوِيَ " تَزَفْزَفِيْنَ " بفتح التاء فمعناه: ترتعدين.

وقال ابن عباد: اسْتَزَفَّه السيل: اسْتَخَفَّه فذهب به.

وازْدَفَفْتُ الحِمْلَ: احتملته.

والتركيب يدل على خِفَّةٍ في كل شيء.

زقف

ابن عباد: الزَّقْفُ: التَّلَقُّفُ.

وقال ابن دريد: الزُّقْفَةُ - بالضم -: من قولهم هذه زُقْفَتي أي لُقْفَتي التي التقفتها بيدي. وفي حديث عبد الله بن الزبير ﵄ أنه قال: لمّا اصطفَّ الصَّفان كان الأشْتَرُ زُقْفَتي منهم، فائْتَخَذْنا، فوَقَعْنا إلى الأرض، فقلت: اقْتُلُوني ومالكا. أي أخذ كل واحدٍ منا صاحبه. ورُوِي أن الأشتر دخل على عائشة ﵂ فقالت: يا أشْتَرُ أنت الذي أرَدْتَ قتل ابن أُختي؛ وكان قد ضرَبَه ضَرَبةً على رأسه، فقال:

أعائش لولا أنني كُنتُ طاويا ... ثلاثا لألفيت لبن أختك هالكا

غَدَاةَ يُنادي والرِّمَاحُ تنوشُهُ ... بآخر صوتٍ: اقتُلُوني ومالكا

والازدِقافُ والتَّزَقُّفُ: التَّلَقُّفُ. وقال شَمِرٌ: يقال تَزَقَّفْتُ الكرة وتَلَقَّفْتُها بمعنى واحد، وهما أخذها باليد أو بالفم بين السماء والأرض. وعن معاوية ﵁: أنه لمّا بلغه أن عمر ﵁ تولى الخلافة قال: لو بلغ هذا الأمر إلينا بني عبد منافٍ تَزَقَّفْنَاه تَزَقُّفَ الأُكْرَةِ. أي الكرة، والكرة أعْرَبُ، وقد جاءت الأُكْرَةُ في الشِّعر، قال:

تبِيْتُ الفِرَاخُ بأكْنافِها ... كأن حواصِلَهُنَّ الأُكَرْ

وفي حديث النبي ﷺ: يأخذ الله السماوات والأرض بيده يوم القيامة ثم يَتَزَقَّفُها تَزَقُّفَ الرُّمّانةِ. وقول مزاحم العقيلي:

ويُضْرِبُ إضراب الشُّجَاعِ وعنده ... إذا ما التقى الزَّحْفَانِ خَطْفٌ مُزَاقِفُ

زلحف

ازْلَحَفَّ وازْحَلَفَّ وتَزَلْحَفَ وتَزَحْلَفَ: أي تَنحى. وفي حديث سعيد بن جبير: ما ازْلَحَفَّ ناكح الأمَةِ عن الزِّنى إلا قليلا، لأن الله تعالى يقول:) وأن تَصْبِروا خيرٌ لكم (.

وزَلْحَفَه وزَحْلَفَه: أي نَحّاه.

زلف

ابن دريد: الزَّلَفُ - بالتحريك -: القُرْبَةُ.