Skip to content

قراريط - مسائل وأحكام وبدع الجنائز س ١٣٦: من دخل المسجد النبوي هل يقدم تحية المسجد، أم السلام على النبي

قراريط - مسائل وأحكام وبدع الجنائز

عبد الكريم العميريني

Printed page ١٢٤

في الحديث المتفق عليه، وإنما يصرف الأمر من الوجوب إلى الاستحباب -والله تعالى أعلم- (١).

س ١٣٦: من دخل المسجد النبوي هل يقدم تحية المسجد، أم السلام على النبي

؟ وماذا يقول من أراد السلام عليه، وعلى صاحبيه؟

الجواب: يصلي ركعتين تحية المسجد، أو يصلي ما شاء، ويدعو في صلاته بما شاء، والأفضل أن يفعل ذلك في الروضة الشريفة، وهي ما بين منبر النبي

وحجرته؛ لقوله

: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (٢)، أما صلاة الفريضة فينبغي للزائر وغيره أن يحافظ عليها في الصف الأول.

ثم بعد الصلاة إن أراد زيارة قبر النبي وقف أمام قبره: بأدب، ووقار، وخفض الصوت، ثم يسلم عليه قائلا: السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، أو يقول: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته لقوله: «مَا مِنْ أَحَدٍ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إِلَّا رَدَّ اللَّهُ عَلَيَّ رُوحِي حَتَّى أَرُدَّ ﵇» (٣)، وإن قال: أشهد