رفقائه الأنبياء] وثيابه الشريفة بالمرّ والميعة والسليخة، وهذه الروائح الطيبة التي كانت تصدر من منازله [السامية] ، ومن [أقصى] ثيابه الشريفة هي مخلوقة بجسمه الشريف١، تفضلاً من الله تعالى الذي مسحه وأرسله رحمة للعالمين٢، وكان صحابته الكرام ﵃ إذا صافحوه تبقى رائحة المسك في أيديهم المدة الطويلة٣، وإذا توجه إلى محل وأرادوا (اللحاق به) يستدلون في الأزقة من الروائح الطيبة ويعرفوا أين توجه٤، وهذه كانت من أقل معجزاته الشريفة.