Skip to content

الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد خطر الشرك ووجوب الحذر منه بتجنب أسبابه

الإرشاد إلى صحيح الاعتقاد والرد على أهل الشرك والإلحاد

صالح الفوزان

Printed page ٤٦

خطر الشرك ووجوب الحذر منه بتجنب أسبابه:

الشرك أعظم الذنوب؛ لأن الله تعالى أخبر أنه لا مغفرة لمن لم يتب منه، مع أنه سبحانه كتب على نفسه الرحمة، وذلك يوجب للعبد شدة الحذر وشدة الخوف من الشرك الذي هذا شأنه، ويحمله على معرفته لتوقيه؛ لأنه أقبح القبيح، وأظلم الظلم؛ قال تعالى-: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ ٢، وذلك لأنه تنقص لله ﷿ ومساواة لغيره به؛ كما قال تعالى-: ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ﴾ ٣، وقال تعالى-: ﴿فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ٤، ولأن الشرك مناقض للمقصود بالحلق والأمر من كل