التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
• وَعَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «أَلِظُّوا بِباَ ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (١)».
وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَهَمَّهُ الْأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقاَلَ: «سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ» وَإِذَا اجْتَهَدَ فِي الدُّعَاءِ قَالَ: «ياَ حَيُّ ياَ قَيُّومُ (٢)»، رَوَى هذِهِ الْأَرْبَعَةَ التِّرْمِذِيُّ (٣).
دعاء السفر والرجوع منه
• عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ النبِيُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ (٥) قَالَ: «الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ (٦) الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاَءِ السَّفَرِ (٧) وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ (٨) وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْأَهْلِ وَالْماَلِ (٩) الَّلهُمَّ اطْوِ لَناَ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ علَيْناَ السَّفَرَ».
• عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا اسْتَوَى عَلَى بَعِيرِهِ خَارِجًا إِلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: «سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَناَ هذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّناَ لَمُنْقَلِبُونَ (١٠) الَّلهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِي سَفَرِناَ هذَا الْبرَّ وَالتَّقْوَى وَمِنَ الْعَمَلِ مَا تَرْضَى الَّلهُمَّ هَوِّن عَلَيْناَ سَفَرَناَ هذَا وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ الَّلهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ الَّلهُمَّ