Printed page ١/ ١٢٢
الفصل الثالث: في أحكام المستحاضة (١) ترجع لعادتها (٢) أو تعمل القوي حيضاً
(٣)
• عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ (٤) سَأَلَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَتْ: إِنِّي أُسْتَحَاضُ (٥) فَلَا أَطْهُرُ (٦) أَفأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ: «لَا إِنَّ ذلِكِ (٧) عِرْقٌ (٨) وَلَيْسَ بِالحَيْضَةِ (٩) وَلكِنْ دَعِي الصَّلَاةَ قَدْرَ الأَيَّامِ الَّتِي كنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي (١٠)». وَفِي رِوَايَةٍ: «إِذَا أَقْبَلَتِ الحَيْضَةُ (١١) فَدَعِي الصَّلَاةَ وَإِذَا أَدْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي (١٢)». رَوَاهُ الخَمْسَةُ، وَزَادَ التِّرْمِذِيُّ: «وَتَوضَّئِي لِكُلِّ صَلَاةٍ حَتَّى يَجِيءَ ذلِكَ الوَقْتُ (١٣)». وَلِأَبِي دَاوُدَ: «لِتَنْظُرْ عِدَّةَ (١٤) الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كَانَتْ تَحْيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذلِكِ مِنَ الشَّهْرِ (١٥) فَإِذَا خَلَّفَتْ ذلِكِ (١٦) فَلْتَغْتَسلْ ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ (١٧) بِثَوْبٍ ثُمَّ لِتُصَلِّي».
• عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ أَنَّهَا قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُسْتَحَاضُ،