Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان ثانيا-مسؤولية الأسرة التربوية تجاه الأبناء

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٥٠

والضلال، تحقيقًا لقوله ﷺ: «كُلُّ مولودٍ يُولدُ على الفطرة فأبواهُ يُهوِّدانِهِ، أو يُنصِّرانِهِ، أو يُمجِّسانِهِ كما تُنتَج البهيمةُ بهيمةً جمعاء، هل تحسُّون فيها من جدعاء؟» (١).

يقول ابن حجر ﵀: «يريد أنها تُولد لا جدع فيها، وإنما يجدعها أهلُها» (٢).

يقول الغزالي (٣): «فالأولاد قلوبهم الطاهرة جواهر نفيسة خالية من كل نقش وصورة، وهم قابلون لكل ما ينقش عليها، فإن عُوِّدُوا الخير والمعروف نشأوا عليه، وسُعِدوا في الدنيا والآخرة، وشاركوا في ثواب والديهم، وإن عُوِّدُوا الشر والباطل، شقُوا وهلكُوا، وكان الوِزْرُ في رقبة والديهم، والوالي لهم» (٤).