Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان رابعا- بيان لأهم ثمار المراقبة

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٤٦٨

٣ - قال ابن كثير: «أي: معهم بتأييده ونصره ومعونته، وهذه معية خاصة» (١).

٢ - والمراقبة تُرَقي العبدَ لدرجة الإحسان.

والإحسان كما وصفه النبي ﷺ في حديث جبريل المشهور: «أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» (٢).

قال ابن منظور ﵀: «من راقب الله أحسن عمله» (٣).

وقال القصري: «إذا عرف العبد مقام الإحسان، سارع إلى طاعته قدر وُسعِهِ، فهذا حال المحب الذي يعبد الله كأنه يراه» (٤).

- وقال ابن المبارك لرجل: «راقب الله تعالى»؛ فسأله عن تفسيرها، فقال: «كن أبدًا كأنك ترى الله ﷿» (٥).

٣ - والمراقبة تثمر أفضل الأعمال لأن مقامها مقام جليل.

قال ابن القيم ﵀: «والمراقبة تثمر عمارة الوقت، وحفظ الأيام، والحياء، والخشية، والإنابة» (٦).

٤ - والمراقبة من أسباب حفظ الله لعبده.