Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان ثالثا: بيان لأول وصايا لقمان في ضوء كلام أهل التفسير

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٤٣٥

هناك ذنب أعظم وأقبح منه، وليس هناك بعده ظلم أشد منه، فالشرك أعظم خطر يتهدد الإنسان ويجعله في مهب الريح عند غضب الله تعالى، والشرك ظلم عظيم، أمّا أنه ظلم فلأن فيه وضع الشيء في غير موضعه، وأما أنه «عظيم» فلما فيه من التسوية بين المنعم الحقيقي الله ﷾، وبين من لا نعمة له ولا عبادة وهي الأصنام والأوثان» (١). اهـ.

ويتابع ابن عاشور فيقول: «وَجُمْلَةُ ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (١٣)﴾ [لقمان: ١٣] تَعْلِيلٌ لِلنَّهْيِ عَنْهُ وَتَهْوِيلٌ لِأَمْرِهِ، فَإِنَّهُ ظُلْمٌ لِحُقُوقِ الْخَالِقِ (٢)، وَظُلْمُ الْمَرْءِ