Skip to content

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان القول الثاني: القول بنبوة لقمان

عناية الإسلام بتربية الأبناء كما بينتها سورة لقمان

عرفة بن طنطاوي

Printed page ٤١٠

إِلَّا عِكْرِمَةُ فَقَطْ، مَعَ أَنَّ الرَّاوِيَ لِذَلِكَ عَنْهُ جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.

ليتضح لنا بذلك وبصورة واضحة جلية أمران جليلان:

الأمر الأول: أن القول بنبوة لقمان مداره على قول عكرمة من رواية جابر الجعفي.

الأمر الثاني: بيان حال جابر الجعفي وهو: (ضَعِيفٌ جِدًّا).

من هنا لزم الأمر بيان أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر الجعفي، ليتبين لنا صحة قول أهل التفسير فيما ما سبق بيانه من ضعفه.

- أقوال علماء الجرح والتعديل في جابر بن يزيد الجعفي (١):

- قال الحافظ ابن حجر العسقلاني (ت: ٨٥٢ هـ): «جابر بن يزيد الجعفي

(ضعفه الجمهور)، ووصفه الثوري والعجلي وابن سعد (بالتدليس)». اهـ.

- وقال الحافظ أيضًا: «وقال ابن سعد: وكان (يدلس)، وكان (ضعيفًا) في روايته» (٢).