Skip to content

موارد الظمآن لدروس الزمان الأحق بالبداءة بالسلام والحث على إفشائه

موارد الظمآن لدروس الزمان

عبد العزيز السلمان

Printed page ٢/ ٢٩٤

"فَصْلٌ"

والأحق بالبداءة بالسَّلام أن يسلم الصغير على الكبير، والقليل على الكثير، والراكب على الماشي» . لما ورد عَنْ أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ: «ليسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير» . متفق عَلَيْهِ. وفي رواية لمسلم "والراكب على الماشي» .

ولَقَدْ ورد فِي إفشاء السَّلام وفضله أحاديث كثيرة، مَنْهَا ما رَوَاهُ الْبُخَارِيّ ومسلم وَأَبُو دَاود وابن ماجة عَنْ عَبْد اللهِ بن عمرو بن العاص ﵄ أن رجلاً سأل رسول الله ﷺ أي الإِسْلام خَيْر؟ قَالَ: «تطعم الطعام، وتقرأ السَّلام على من عرفت ولم تعرف» .

وأَخْرَجَهُ مُسْلِم وَأَبُو دَاود والترمذي، عن أبي هريرة ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لا تدخلوا الْجَنَّة حَتَّى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حَتَّى تحابوا، ألا أدلكم على شَيْء إِذَا فعلتموه تحاببتم، أفشوا السَّلام بينكم» .

وروى ابن حبان فِي صحيحه عَنْ البراء ﵁ عَنْ رسول الله ﷺ: «افشوا السَّلام تسلموا» . وأخَرَجَ الترمذي وقَالَ: حسن صحيح عَنْ أبي يوسف عَبْد اللهِ بن سلام ﵁ قَالَ سمعت رسول الله ﷺ يقول: «يَا أيها النَّاس افشوا السَّلام وأطعموا الطعام وصلوا بالليل والنَّاس نيام تدخلوا الْجَنَّة بسلام» .

وأخَرَجَ الطبراني بإسناد حسن، عَنْ أَنَس ﵁ قَالَ: كنا إِذَا كنا مَعَ رسول الله ﷺ فتفرق بيننا شجرة فإذا التقينا يسلم بعضنا على بَعْض. وأخَرَجَ الطبراني فِي الأوسط بإسناد جيد، وقَالَ: لا يروى إلا بهَذَا الإسناد عَنْ أبي هريرة ﵁ قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أعجز النَّاس من عجز عَنْ الدُّعَاء، وأبخل النَّاس من بخل بالسَّلام» .