موارد الظمآن لدروس الزمان
وَعَن ْجَابِرٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ فِي خِفَّةٍ مِنَ الدِّينِ، وَإِدْبَارٍ مِنَ العِلْمِ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ.
وَعَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيِهِ: كَافِرٌ، يَقْرَؤُهَا كُلُّ مُؤْمِن، كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبِ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَة عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَلا أُخْبِرُكُم عَنِ الدَّجَّالِ حَدِيثًا مَا حَدَّثَهُ نَبِيٌّ قَوْمَهُ؟ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّهُ يَجِيءُ مَعَهُ مِثْلُ الجَنَّةِ وَالنَّارِ، فَالتِّي يَقُولُ إِنَّهَا الجَنَّةُ هِيَ النَّارُ» . رَوَاهُ البُخَارِيّ، وَمُسْلِمٌ.
وَعَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ فِي الدَّجَّالِ: «إِنَّ مَعَهُ نَارٌ وَمَاءٌ، فَنَارُهُ مَاءٌ بَارِدٌ، وَمَاؤُهُ نَارٌ، فَلا تَهْلِكُوا» ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ. وَعَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ وَإِنَّ مَعَهُ مَاءٌ وَنَارٌ، فَأَمَّا الذِي يَرَاهُ النَّاسُ مَاءٌ فَنَارٌ تُحْرِقُ، وَأَمَّا الذِي يَرَاهُ النَّاسُ نَارًا فَمَاءٌ بَارِدٌ عَذْبٌ طَيِّبٌ» ، فَقَالَ عُتْبَةُ: وَأَنَا سَمِعْتُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ حُذَيْفَةَ.
وَعَنْ حُذَيْفَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لأَنَا أَعْلَمُ بِمَا مَعَ الدَّجَّالِ مِنْهُ، مَعَهُ نَهْرَانِ يَجْرِياَنِ، أَحَدُهُمَا رَأْيَ العَيْنِ: مَاءٌ أَبْيَضٌ، وَالآخَرُ: رَأْيَ العَيْنِ نَارٌ تَأَجَّجُ فأما إِنْ أَدْرَكْنَ أَحَدًا فَلْيَأْتِ النَّهْرَ الذِي يَرَاهُ نَارًا، وَلْيُغْمِضْ ثُمَّ لِيُطَأْطِئْ رَأْسَهُ فَيَشْرَبْ مِنْهُ فَإِنَّهُ مَاءٌ بَارِدَا، وَإِنَّ الدَّجَالَ مَمْسُوحُ العَيْنِ، عَلَيْهَا ظَفْرَةٌ غَلِيظَةٌ» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
وَعَنِ النَّوَاسِ بنِ سَمْعَانَ ﵁ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّجَّالَ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ