موارد الظمآن لدروس الزمان
وَعْنْ عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ ﵁ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ، أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ، لَيْسَ بِنَابِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ، فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ» . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ.
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ مَسِيحَ الضَّلالَةِ أَعْوَرَ العَيْنِ، أَجْلَى الجَبْهَةِ، عَرِيضَ النَّحْرِ فِيهِ دَفأ كَأَنَّهُ قَطَن بن العزّى» ، فَقَالَ قطن: هَلْ يَضُرُّنِى شَبَهُهُ؟ قَالَ: «لا، أَنْتَ مُسْلِمٌ وَهُوَ امْرُؤ كَافِرٌ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ.
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيّ ﷺ قَالَ: «لَمَّا أُسْرِيَ بِي رَأَيْتُ الدَّجَالَ فِي صُورَتِهِ رُؤْيَا عَيْنٍ لَيْسَ رُؤْيَا مَنَام» ، فَسُئِلَ عَنْهُ فَقَالَ: «أَقْمَرُ هَجَّانًا فَيْلَمَانِيًّا، إِحْدَى عَيْنَيْهِ قَائِمَةٌ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيَ، كَأَنَّ شَعْرَهُ أَغْصَانُ شَجَرَةٍ» . رَوَاهُ أَحْمَدُ.
وَعَنِ النَّوَاسِ بنِ سَمْعَانَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ مِنْ خَلَّةً بَيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَشِمَالاً، يَا عِبَادَ اللَّهِ فَاثْبُتُوا» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَابْنُ مَاجَة.
وَعَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَنَّ الدَّجَالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ» . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَة، وَأَحْمَدُ، وَالحَاكِمُ.