Printed page ١/ ٢٩٥
قوله تعالى: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ الآية: ٨٦
[٣٩١] وقد أخرج النسائي وصححه ابن حبان عن ابن عباس "كان رجل من الأنصار أسلم ثم ندم وأرسل إلى قومه فقالوا: يا رسول الله، هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ﴾ - إلى قوله -: ﴿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا﴾ فأسلم١.
قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ﴾ الآية: ٩٦
[٣٩٢] أخرج إسحاق بن راهويه وابن أبي حاتم وغيرهما بإسناد صحيح عن علي قال "كانت البيوت قبله، ولكنه كان أول بيت وضع لعبادة الله "٢.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ فتح الباري ١٢/٢٦٨-٢٦٩. أخرجه الإمام أحمد ١/٢٤٧، والنسائي في التفسير رقم٨٥، وابن جرير رقم٧٣٦٢، وابن أبي حاتم سورة آل عمران، رقم٩١٤، ٩٢٤ وابن حبان في صحيحه الإحسان، رقم٤٤٧٧، والحاكم ٢/١٤٢ كلهم من طرق عن داود ابن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. والحديث إسناده حسن. وقد صححه الحاكم، وأقّره الذهبي. ٢ فتح الباري ٦/٤٠٨. أخرجه ابن أبي حاتم رقم٩٦٢ حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا شريك، عن مجالد، عن عامر الشعبي، عن علي، به. ونقله ابن كثير ٢/٦٤ برواية ابن أبي حاتم. هذا وقد صحّح ابن حجر إسناده كما سلف. قلت: وفيه نظر؛ فإن مجالداً هو بن سعيد الهمداني، أبو عمرو الكوفي، ليس بالقوي، وقد تغيّر في آخر عمره. كما في التقريب ٢/٢٢٩ لابن حجر تفسه.