Printed page ٣/ ١٣٩٠
سورة ﴿أَلْهَاكُمُ﴾ [٣٤٧٦] وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن أبي هلال قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ يسمونها المقبرة١.
قوله تعالى: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ الآية: ١
[٣٤٧٧] وصل ابن المنذر من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس: التكاثر من الأموال والأولاد٢.
قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ الآية: ٨
[٣٤٧٨] أخرج الترمذي من حديث الزبير٣ قال: لما نزلت ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ قلت: وأي نعيم نسأل عنه؟ وإنما هو الأسودان التمر والماء٤، قال: إنه سيكون٥.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ فتح الباري ٨/٧٢٨. ٢ فتح الباري ٨/٧٢٨. ذكره السيوطي في الدر المنثور ٨/٦١١ ونسبه إلى ابن المنذر فقط. ٣ الزبير بن العوّام بن خُويلد، أبو عبد الله القرشي الأسدي، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، قتل سنة ست وثلاثين بعد منصرفه من وقعة الجمل. انظر ترجمته في: الإصابة ٢/٤٥٧، رقم٢٧٩٧، والتقريب ١/٢٥٩. ٤ نقل ابن حجر عن الصنعاني قال: "الأسودان يطلق على التمر والماء، والسواد للتمر دون الماء فنعتا بنعت واحد تغليبا، وإذا اقترن الشيئان سميا باسم أشهرهما". فتح الباري ١١/٢٩٣. ٥ فتح الباري ١١/٢٩٣. أخرجه الترمذي رقم٣٣٥٦ - في تفسير سورة التكاثر - حدثنا ابن أبي عمر، حدثنا =