Skip to content

مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة الباب السادس في مزاح الصحابة ﵃ والسلف ودعاباتهم سادسا

مرويات المزاح والدعابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة

فهد بن مقعد العتيبي

Printed page ٩٩

وقال الذهبي: «صدوق قليل الرواية».

وحماد ومَن فوقه ثقات أثبات، إلا أن في السند انقطاعًا بين حماد المتوفي سنة سبع وستين ومائة، وابن قتيبة المتوفي سنة ستٍ وسبعين ومائتين.

والآثار عنهم ﵃ في هذا الباب كثيرة لا تكاد تحصى، وعلى هذا المنهج من حسن الدعابة درج التابعون، فنقل عن ابن سيرين ﵀ آثار منها:

أولًا: أن غالبًا القطان سأل ابن سيرين ﵀ عن هشام بن حسان فقال: «توفي البارحة، أما شعرت؟ فجزع واسترجع، فلما رأى ابن سيرين ﵀ جزعه قرأ: ﴿اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا﴾ [الزمر: ٤٢].

ثانيًا: وكان ابن سيرين يداعب ويضحك حتى يسيل لعابه، فإذا أردته على شيء من دينه كانت الثريا أقرب إليك من ذلك.

ثالثًا: وكان ﵀ ينشد:

نُبِّئْتُ أنَّ فتاةً كنتُ أخطِبُهَا ... عرقوبُهَا مثلُ شَهْرِ الصومِ في الطولِ

رابعًا: ومنهم الشعبي عامر بن شراحيل ﵀.