Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ١/ ٧١

حيث قال في المرة الأولى: إنا إليكم مرسلون، وفي الثانية: إنا إليكم لمرسلون١.

ويؤيد ما ذكرناه جواب أبي العباس٢ للكندي عن قوله: إني أجد في كلام العرب حشوًا، يقولون: عبد الله قائم، وإن عبد الله قائم، وإن عبد الله لقائم، والمعنى واحد. بأن قال، بل المعاني مختلفة، "فعبد الله قائم" إخبار عن قيامه، و"إن عبد الله قائم" جواب عن سؤال سائل، وإن عبد الله لقائم جواب عن إنكار منكر.

ويسمى النوع الأول من الخبر ابتدائيًّا٣، والثاني طلبيًّا، والثالث إنكاريًّا، وإخراج الكلام على هذه الوجوه٤ إخراجًا على مقتضى الظاهر٥.