Printed page ٣/ ٢٢٤
وضاقت أذرع المثرين عنها ... سما أوس إليها فاحتواها١
ويقرب من هذا الباب قوله تعالى: ﴿لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُون﴾ .
وقول الحماسي:
وننكر أن شئنا على الناس قولهم ... ولا ينكرون القول حين نقول٣
وكذا ما ورد في الحديث: "الحزم سوء الظن"، وقول العرب: الثقة بكل أحد عجز٤ والله تعالى أعلم.
تم الفن الأول وهو علم المعاني.