ولا محل لها من الأعراب جملة كان أو أقل من جملة أو أكثر١.
٩- "مواضع أخرى للإطناب غير ماسبق":
وأما بغير ذلك، كقولهم: "رأيته بعين"، ومنه قوله تعالى: ﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ ما ليس لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ﴾ أي هذا الإفك ليس إلا قولا يجرى على ألسنتكم ويدور في أفواهكم من غير ترجمة عن علم في القلب كما هو شأن المعلوم إذا ترجم عنه اللسان، وكذا قوله: ﴿تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَة﴾ لإزالة توهم الإباحة كما في نحو قولنا: جالس الحسن أو ابن سيرين٢، ويعلم العدد جملة كما علم تفصيلا ليحاط به من جهتين، فيتأكد العلم وفي أمثال العرب: علمان خير من