Printed page ٣/ ٢٠٠
٢- ذكر الخاص بعد العام":
وأما ذكر الخاص بعد العام١ للتنبيه على فضله٢ حتى كأنه ليس من جنسه٣ تنزيلا للتغاير في الوصف منزلة التغاير في الذات، كقوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ﴾ وقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ ، وقوله: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾ ٤.
٣- التكرير ٥:
وأما بالتكرير لنكتة٦: كتأكيد الإنذار في قوله تعالى: ﴿كَلَّا ٧