كون الأولى غير وافية بتمام المراد١ بخلاف الثانية٢ والمقام يقتضى اعتناء بشأنه٣ لنكتة ككونه٤ مطلوبًا في نفسه٥ أو فظيعًا٦ أو عجيبًا٧ أو لطيفًا٨.
وهو ضربان:
أحدهما: أن تنزل الثانية من الأول منزلة بدل البعض٩ من متبوعه، كقوله تعالى: ﴿أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَام وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ ، فإنه مسوق للتنبيه على نعم الله تعالى عند المخاطبين١٠ وقوله: ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَام وَبَنِينَ وَجَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ ، أو فى بتأديته١١ مما قبله.