Printed page ٣/ ٣٥
"ما هو إلا زيد" إذا وجدته يعتقده غير زيد ويصر على الإنكار، وعليه قوله تعالى: ﴿وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّه﴾ .
وقد ينزل المعلوم منزلة المجهول لاعتبار مناسب فيستعمل١ له الثاني٢ أفرادًا٣ نحو: ﴿ومَا محَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾ . [آل عمران: ١٤٤] ، أي أنه ﷺ مقصور على الرسالة لا يتعداها إلى التبري من الهلاك٤ نزل استعظامهم هلاكه منزلة إنكارهم إياه ٥، ونحوه: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ، إِنْ أَنْتَ إِلَّا نَذِيرٌ﴾