Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٣/ ٢٠

وقصر التعيين أعم ١؛ لأن اعتقاد كون الشيء موصوفًا بأحد أمرين معينين على الإطلاق لا يقتضي جواز اتصافه بهما معًا ولا امتناعه. وبهذا علم أن كل ما يصلح أن يكون مثلًا لقصر الأفراد أو القلب يصلح أن يكون مثالًا للتعيين من غير عكس.

وقد أهمل السكاكي القصر الحقيقي٢ وأدخل قصر التعيين في