Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة مدخل

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٢/ ١٥١

كناية عن رؤية محاسنه وآثاره، ومطلق السماع كناية عن سماع أخباره، وكقول عمرو بن معد يكرب١:

فلو أن قومي أنطقتني رماحهم ... نطقت ولكن الرماح أجرت٢

لأن غرضه أن يثبت أنه كان من الرماح أجرار وحبس للألسن عن النطق بمدحهم والافتخار بهم حتى يلزم منه بطريق الكناية مطلوبه وهو أنها أجرته. وكقول طفيل الغنوي لبني جعفر بن كلاب.