Skip to content

الإيضاح في علوم البلاغة تأخير المسند

الإيضاح في علوم البلاغة

جلال الدين القزويني

Printed page ٢/ ١٣٦

وإما للتنبيه من أول الأمر على أنه١ خبر لا نعت٢ كقوله٣:

له همم لا منتهى لكبارها ... وهمته الصغرى أجل من الدهر

وقوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ﴾ [الأعراف: ٢٤] .

وإما للتفاؤل٤.

وإما للتشويق إلى ذكر المسند٥ إليه كقوله٦:

ثلاثة تشرق الدنيا ببهجتها ... شمس الضحى وأبو إسحاق والقمر.

وقوله:

وكالنار الحياة فمن رماد ... أواخرها وأولها دخان

قال السكاكي ﵀: وحق هذا الاعتبار تطويل الكلام في المسند وإلا لم يحسن ذلك الحسن.