Printed page ٢/ ٨
وأما لبسط الكلام حيث الإصغاء مطلوب١، كقوله تعالى "حكاية عن موسى ﵇ "هي عصاي"، ولهذا زاد على الجواب.
وإما لنحو ذلك٢.
قال السكاكي: "وإما لكون الخبر عام النسبة إلي كل مسند إليه والمراد تخصيصه بمعنى كقولك "زيد جاء وعمرو ذهب وخالد في الدار".
وقوله:
الله أنجح ما طلبت به ... والبر خير حقيبة الرحل٣
وقوله:
النفس راغبة إذا رغبتها ... وإذا ترد إلى قليل تقنع٤
وفيه٥ نظر؛ لأنه إن قامت قرينة تدل عليه إن حذف، فعموم.