الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
Printed page ٢/ ٦٨٤
تأثير"١.
وإذا تبين هذا فإِن أول فعل العبد هي إرادته وعزمه على الفعل.
فاللَّه يعلم مشيئة العبد، وهل تقتضي الحكمة تمكينه من الفعل أم لا؟
قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ٢.
- فهو يعلم - سبحانه - ما يريدون فعله! وكتب ما علم من إراداتهم.
- ثم هل تقتضي الحكمة تمكينهم من الفعل أم لا؟
فكتب من سيؤذن له بالفعل ويمكن منه! ومن لا يمكن!