Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٦٨٤

تأثير"١.

وإذا تبين هذا فإِن أول فعل العبد هي إرادته وعزمه على الفعل.

فاللَّه يعلم مشيئة العبد، وهل تقتضي الحكمة تمكينه من الفعل أم لا؟

قال اللَّه تعالى: ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَآءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلاً وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ٢.

- فهو يعلم - سبحانه - ما يريدون فعله! وكتب ما علم من إراداتهم.

- ثم هل تقتضي الحكمة تمكينهم من الفعل أم لا؟

فكتب من سيؤذن له بالفعل ويمكن منه! ومن لا يمكن!