Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثل

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ٢/ ٦٢١

المطلب الرابع: الفوائد المستفادة من المثَل:

يدل مثل الظلمات في قوله تعالى: ﴿أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لّجّيّ ... ﴾ الآية، على فوائد هامة في بيان ضلال الكفار وظلمة قلوبهم وأعمالهم، وفي سبب إضلال اللَّه لهم، وختمه على قلوبهم وأسماعهم وأبصارهم.

وعلى فوائد علمية تدل على الإعجاز وعلى نبوة النبي ﷺ وغير ذلك من الفوائد.

وأهم الفوائد المستفادة من المثل:

١- دلالة المثل على أن الكفار يتقلبون في الظلمات الحالكة لا ينفكون منها.

٢- دلالة المثل على سبب ضلال هذا النوع من الكفار.

٣- دلالة المثل على فعل الله في إضلال الكفار وختمه على القلوب والأسماع.

٤- دلالة المثل على أن الكفار في حيرة وقلق وخوف دائم.

٥- إفادة المثل حقائق علمية، ومعجزة نبوية.

وإلى تفاصيل هذه الفوائد. والله المستعان.