Skip to content

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله المطلب الرابع: في المعنى الرابع للفظ "مثل"

الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله

عبد الله بن عبد الرحمن الجربوع

Printed page ١/ ٧١

المطلب الرابع: في المعنى الرابع للفظ "مثل

":

يطلق لفظ "مَثَل" بمعنى المثال.

وعبر عنه بعضهم بقوله: "إطلاق كلمة المثل بمعنى النموذج من ذي أفراد متعددة"١.

وهو مأخوذ من المثول والانتصاب، ورد في لسان العرب: "ومَثُل الشيء يمثل مثولاً: قام منتصباً، ومَثُل بين يديه مثولاً أي انتصب قائماً، ومنه قيل لمنارة المسرجة ماثلة"٢.

وقال أَيْضاً:

"والمِثْل ما جعل مثالاً أي مقداراً يحذى عليه، والجمع: المُثُل، وثلاثة أمثلة"٣.

أما حدُّه فقد بينه الراغب الأصفهاني بقوله:

"والمثال: بمعنى مقابلة الشيء بشيء هو نظيره، أو وضع شيء ما ليحتذى به فيما يفعل"٤.

قوله: "مقابلة الشيء بشيء هو نظيره": يقصد المعنى السابق الذي